قائمة بـ19 دولة سجلت أعلى حالات اغتصاب وقتل النساء

تاريخ النشر :02/08/2016 - 05:13 PM | المحرر : خاص الجمال - شروق عبد الرحيم
أضف الصفحه إلى   ارسال  طباعة 
قائمة بـ19 دولة سجلت أعلى حالات اغتصاب وقتل النساء

أخبار العنف والاعتداءات الجنسية باتت مألوفة حين تتردد على مسامعنا، وضحايا هذه الجرائم الوحشية هن النساء، وسواء كان الإعتداء يتشكل في إهانة، ضرب، تحرش جسدي أو اغتصاب كامل وقد يصل الأمر للقتل، فقد تخطى مئات الألوف على سطح الكرة الأرضية.

وهناك نتائج مخيبة للآمال ومحبطة فيما يتعلق بحال النساء على المستوى العالمي وتعرضهن للمعاملة الوحشية بكافة صورها، فتقول النتائج أن 50% من النساء اللائي يقضين نحبهن يكون الجناة هم الأزواج الحاليون أو السابقون (الطليق)، فمن بين ضحايا ‏جرائم القتل في استراليا وإسرائيل وجنوب أفريقيا وكندا ‏والولايات المتحدة تتراوح نسبة الإناث اللائي قتلن على أيدي أزواجهن من 40 إلى70% ، وفقاً لتقارير منظمة الصحة العالمية. 

النساء ضحايا العنف في العالم الثالث
وهناك دول دائمًا ما تتصدر قائمة الدول الأكثر تهديدًا على مواطنيها من النساء لعدم قدرتها على حمايتهن بسبب قصور في التشريعات والقوانين وحتى إن وجدت فهي لا تطبق.

الدول التي تسجل أعدادًا مرتفعة لحالات التعدي والإغتصاب قد يكون المحرك الرئيسي لهذه الجرائم البشعة هو الفقر، الجهل ومعاملة المرأة فيها بقسوة للنظرة المسيطرة على أهل هذه البلاد تجاه المرأة على أنها الكائن الأضعف أو النظرة المتخلفة لها على أنها مجرد جسد!.

في دول العالم الثالث قدمت الدراسات الميدانية نتائجا تفيد بأن (33%) من نساء تونس،  و(54%) من نساء فلسطين، والأوفر حظًا بينهن رغم استمرار التعدي الجسدي والعنف هن نساء مصر بنسبة (4%)، جميع هؤلاء النساء تتعرضن للعنف المنزلي وفي المقابل تلقى ما يزيد عن 100 امرأة باكستانية حتفها كضحايا لجرائم الشرف كل شهر، أما في بنجلادش فالنساء اللاتي تقتلن على أيدي أزواجهن قد تتخطى نسبتهن (50%) من مجموع حوادث القتل في سائر البلاد.

وفيما يلي سنقدم لكم قائمة بالدول الأكثر انتهاكًا لحقوق المرأة والأكثر تعديًا عليها جسديًا مقرونة بالنسب والأرقام  الموثوقة فتعرفوا عليها:
قائمة بالدول الأكثر انتهاكًا لحقوق المرأة والأكثر تسجيلاً للعنف والاغتصاب

أفغانستان
أفغانستان على رأس قائمة الدول الأكثر انتهاكًا لحقوق النساء داخلها.

عام 2013 زاد العنف المنزلي ضد المرأة بنسبة 20٪ وجميع تبريرات الجناة كانت خلفيتها عقاب المرأة من أجل مخالفتها الدين والعادات والتقاليد.

ومازاد الأمر سوءًا قانون صدر في  فبراير 2014 يحد من قدرة الحكومة على إجبار بعض أفراد الأسرة ليكونوا شهودا للعنف المنزلي الذي وقع ضد الضحية، مما أدى إلى تجاهل العديد من حالات التعدي ومنها حالات قتل! ويبدو أن الأمر يزداد سوءًا في افغانستان ضد المرأة وحقوقها ففي العام نفسه اقترح بعض البرلمانيين عدم اعتبار السن الأدنى للزواج أي زواج القاصرات بتدعيم  القانون مما أدى إلى زواج 25% ممن تقل أعمارهن عن 16 عاما.

وكان من توصيات الأمم المتحدة للدفاع عن حقوق المرأة في أفغانستان:
لابد من حث حكومة أفغانستان لتبني إصلاحات تشريعية لضمان وقف العنف الجنسي ضد المرأة والتأكيد على عدم إقران الاعتداء الجنسي بالزنا أو الجرائم الأخلاقية الأخرى فلا يدخل الزنا ضمن الاعتداء الجنسي على المرأة.

 مع الإهتمام بإنشاء البنية التحتية لتقديم خدمات الحماية والصحة للمواطنات والناجيات من حالات العنف الجسدي. 

كما ينبغي على وزارة الداخلية الأفغانية التسريع من الجهود المبذولة لإدماج المرأة في الشرطة الوطنية الأفغانية، وبالتالي تعزيز قدرتها على التصدي بنفسها لما قد تتعرض له من عنف جنسي.

جمهورية أفريقيا الوسطى
منذ 10 ديسمبر 2012 وأفريقيا الوسطى تغرق في النزاعات والتسليح والهمجية التي تعرض لها جميع السكان وبخاصة في شمال وشرق جمهورية أفريقيا الوسطى، فقد أوردت تقارير الأمين العام وقوع أعمال عنف جنسي تشمل الاغتصاب، يرتكبها أفراد جهات مسلحة ضد الـنساء والـفتيات، ومن هذه الجهات، مثل الـتجمع الوطني من أجل العدالة والسلام واتحاد القوى الديمقراطية من أجل التجمع والجبهة الديمقراطية لشعب أفريقيا الوسطى وحركات مسلحة أخرى.

كولومبيا
في كولومبيا كل ستة أيام تتعرض امرأة واحدة للقتل والجاني هو الزوج الحالي أو السابق. تتعرض النساء للعنف وللجرائم الجنسية ولكن هناك فئات تتعرض لمزيد من العنف وعلى أساسه توصي جمعيات حقوق الإنسان والدفاع عن المرأة بإيلاء مزيد من الإهتمام لهؤلاء (الأقليات العرقية، النساء سكان الريف، الأطفال، مثليي الجنس وثنائيي الجنس والمتحولين جنسيا)، لأن جميع هؤلاء يعانون من سوء المعاملة في كولومبيا.

الكونغو
الكونغو من أكثر الدول اغتصابًا وتعنيفًا للنساء فيها بل وللأطفال الإناث، فوفقًا لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة لإنهاء العنف ضد المرأة فقد أورد فيه "أكثر أشكال العنف الذي تتعرض له المرأة شيوعاً على مستوى العالم هو العنف الجسدي الذي تتعرض له المرأة الكونغولية من زوجها، فتتعرض امرأة واحدة على الأقل من بين ثلاث نساء في المتوسط للضرب أو لاغتصابها جنسيًا أو ما يعني ممارسة الجنس ‏قسراً والإيذاء الجسدي المتعدد الأشكال من الأخ، العم، الأب والزوج.

النساء ما بين 15-44 عاماً يزيد خطر تعرضهن للاغتصاب والعنف المنزلي عن ‏خطر اصابتهن بالسرطان، الملاريا أو تعرضهن لحوادث السيارات أو حتى ما تجره الحرب من ويلات عليهن، وذلك وفقاً لتقارير البنك الدولي.‏

العراق
في بعض الدول تكون الحكومات هي المسئول المباشر والمرتكب الأول للعنف بزعم التمسك بالأعراف والتقاليد رغم تناقضها الجليّ مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان.

في العراق عام 2002 أمرت الحكومة العراقية بقطع رؤوس 100 امرأة وتنفيذ حكم الإعدام علنيًا بعد اتهامهن بالعُهر وممارسة الدعارة، وقد تم تنفيذ إعدام النساء المائة وسط صراخ وشعارات هستيرية مؤيدة للحكم فرحة بها!.

ليبيا
المرأة في ليبيا تتعرض للعنف الجسدي المنزلي وفي الخارج أيضًا قد تتعرض للاغتصاب وبالرغم من ذلك فمن الصعب الحصول على معلومات وفرة في هذا المجال. 

إلا أن أحد الأطباء النفسيين يقول "خلال عملي كمعالج نفسي في بلدة واحدة (عين زارة / طرابلس ليبيا) فى فترة 13 شهرا ترددت عليّ في المصحة (35 حالة ضرب، 39 حالة اغتصاب كاملة، 20 حالة تحرش جنسي، 10 حالات عنف لفظى، و5 حالات إجبار على تعاطى الحشيش"!.

قائمة الدول الأكثر عنفًا ضد المرأة وأكثر إيذاءًا لها جسديًا ونفسيًا لم تنته بعد فمازالت تتضمن الدول الآتية:
- مالي

- ميانمار

- الصومال

- جنوب السودان

- اقليم دارفور/ السودان

- سوريا

- اليمن

- البوسنة والهرسك

- ساحل العاج

- ليبيريا

- نيبال

- سريلانكا

- نيجيريا

:

أضف تعليقك على الموضوع